بحث
Live Home 3D: House Design icon

Live Home 3D: House Design

المنزل

9.00المراجعات
4.8
المطوّر
Belight Software
تاريخ الإصدار
06‏/11‏/2024
إعلانات

لقطات الشاشة

Live Home 3D: House Design screenshot
Live Home 3D: House Design screenshot
Live Home 3D: House Design screenshot
Live Home 3D: House Design screenshot
Live Home 3D: House Design screenshot
Live Home 3D: House Design screenshot
Live Home 3D: House Design screenshot
Live Home 3D: House Design screenshot
إعلانات

إذا كنت تريد تحويل فكرة غرفة أو منزل إلى نموذج يمكن رؤيته من أكثر من زاوية، فستجد في Live Home 3D أداة أقرب إلى دفتر رسم تفاعلي منها إلى تطبيق ديكور سريع. أنا أراه مناسبًا لمن يريد التخطيط قبل شراء الأثاث، أو تجربة توزيع جديد للغرف، أو شرح فكرة منزلية لشخص آخر من خلال شكل ثلاثي الأبعاد بدل الاكتفاء برسم مسطح.

التطبيق من تطوير Belight Software، وينتمي إلى فئة تطبيقات المنزل، وهو متاح مجانًا مع مشتريات داخلية تتراوح بين مبالغ صغيرة نسبيًا وخيارات أعلى لكل عنصر. هذا التفصيل مهم لأن التجربة الأساسية سهلة البدء، لكن بعض المواد أو العناصر الإضافية قد تجعل الاستخدام الكامل مختلفًا عن مجرد تنزيل التطبيق وفتحه.

من الفكرة الأولى إلى مخطط يمكن فهمه

ما أعجبني في هذا التطبيق أن نقطة البداية ليست صورة جاهزة لغرفة جميلة، بل مساحة يمكنك تشكيلها بنفسك. ترسم مخطط الأرضية، ثم تضيف عناصر الديكور وتنتقل إلى العرض الثلاثي الأبعاد لترى كيف تبدو النتيجة. هذا التسلسل يجعل الأداة مفيدة عندما تكون لديك مشكلة عملية، مثل غرفة ضيقة أو جدار غير مستغل، وليس فقط عندما تبحث عن الإلهام.

في الاستخدام اليومي، لا تحتاج إلى أن تكون مهندسًا أو مصممًا محترفًا حتى تفهم الفكرة. الواجهة تدفعك إلى التفكير بصريًا: أين سيكون المدخل؟ هل يبقى ممر كافٍ؟ هل تتعارض قطعة أثاث مع نافذة أو باب؟ هذه الأسئلة تظهر بوضوح أكبر عندما ترى الغرفة من الداخل، بدل الاعتماد على قياسات مكتوبة على ورقة.

مع ذلك، لا أنصح باعتباره بديلًا كاملًا عن أدوات الهندسة المتخصصة. إذا كان هدفك إعداد مخططات تنفيذية دقيقة أو تسليم ملف احترافي لمقاول، فستحتاج إلى برنامج مخصص لذلك. قوته هنا في التصور، والمقارنة بين الأفكار، واتخاذ قرارات منزلية أفضل قبل الالتزام بها.

وجود العرض بالذكاء الاصطناعي يضيف طبقة مفيدة لمن يريد تصور الجو العام للمكان. لكنه لا يلغي أهمية المخطط الأساسي. الصورة الجميلة قد تساعدك على تخيل الألوان والأسلوب، لكنها لا تخبرك وحدها إن كان توزيع الأثاث عمليًا. لذلك أتعامل مع العرض البصري كمرحلة مراجعة، لا كبديل عن التخطيط.

ما الذي يحدث عند أول تشغيل؟

أول خطوة عملية هي اختيار مشروع بسيط بدل القفز مباشرة إلى منزل كامل. أنصح بغرفة واحدة تعرفها جيدًا، مثل غرفة النوم أو غرفة المعيشة. عندما تعمل على مساحة مألوفة، ستلاحظ بسرعة إن كان الجدار في مكانه، وإن كان الباب منطقيًا، وإن كان الأثاث يترك مساحة حركة معقولة.

ابدأ برسم شكل الغرفة قبل التفكير في الزينة. هذه نصيحة تبدو بديهية، لكنها توفر وقتًا كبيرًا. إذا أضفت الأثاث أولًا ثم اكتشفت أن أبعاد الغرفة غير مناسبة، ستعيد ترتيب كل شيء. أما عند تثبيت حدود المكان أولًا، يصبح كل قرار لاحق أسهل وأكثر واقعية.

بعد ذلك، أضف الأبواب والنوافذ قبل اختيار الطاولات أو الأرائك. وجودها يغيّر طريقة استخدام الجدار، كما أنه يكشف بسرعة إن كنت قد وضعت قطعة كبيرة في مكان يعيق الفتح أو يحجب الضوء. حتى لو لم تكن تهتم بالتفاصيل المعمارية، فإن هذه الخطوة تمنعك من بناء تصميم جميل على أساس غير عملي.

عندما تنتقل إلى الأثاث، لا تملأ الغرفة دفعة واحدة. ضع القطع الضرورية فقط، ثم جرّب العرض الثلاثي الأبعاد. في تجربتي، يظهر الفرق بين التصميم المريح والتصميم المزدحم بمجرد النظر من مستوى قريب من العين. المخطط المسطح قد يجعل المسافات تبدو واسعة، بينما يكشف المنظور الداخلي أن الحركة ستكون صعبة.

أول نتيجة مفيدة خلال دقائق

أفضل نجاح أولي بالنسبة لي كان إعادة توزيع غرفة معيشة صغيرة. وضعت المدخل والنافذة أولًا، ثم جربت مكانًا للأريكة وطاولة صغيرة، وبعدها قارنت المشهد من أكثر من زاوية. النتيجة لم تكن تصميمًا نهائيًا، لكنها أجابت عن سؤال عملي: هل يمكن وضع الأريكة مقابل الجدار من دون جعل المرور إلى النافذة مزعجًا؟

هذا النوع من الأسئلة هو المكان الذي يبرع فيه التطبيق. لا تحتاج إلى مشروع ضخم حتى تستفيد منه. يمكنك استخدامه قبل شراء سجادة، أو عند التفكير في نقل مكتب إلى زاوية أخرى، أو لمقارنة ترتيبين لغرفة الأطفال. بدل تحريك الأثاث فعليًا في كل مرة، تختبر الفكرة بصريًا أولًا.

هناك فائدة أخرى أقل وضوحًا: يمكنك استعمال المشروع كوسيلة شرح. حين تقول لشخص في المنزل إن الخزانة ستجعل الممر ضيقًا، قد لا تكون الكلمات كافية. عرض النموذج من الداخل يجعل النقاش محددًا؛ فبدل اختلاف الآراء حول الإحساس بالمساحة، تنظران إلى الترتيب نفسه وتعدلان عليه.

أنصح بحفظ نسخ منفصلة عندما تصل إلى ترتيب جيد. أنشئ نسخة لتوزيع الأثاث الحالي، وأخرى لتجربة التغيير، وثالثة لفكرة مختلفة تمامًا. بهذه الطريقة لا تخسر الترتيب الأصلي أثناء التجربة، وتستطيع المقارنة بهدوء. هذه العادة مفيدة خصوصًا عندما تبدأ في اختبار أكثر من أسلوب أو لون.

كيف أستخدم العرض الثلاثي الأبعاد بذكاء؟

الخطأ الشائع هو النظر إلى المشهد من زاوية جذابة فقط. الزاوية الجميلة قد تخفي مشكلة خلف الأريكة أو بجانب الباب. بعد كل تعديل، أتحرك داخل الغرفة وأفحص المداخل والزوايا ومسار الوصول إلى النوافذ. هذه الجولة الافتراضية أهم من التقاط منظر واحد يصلح للمشاركة.

جرّب أيضًا فحص الغرفة وهي شبه فارغة. إذا بدت المساحة غير مريحة قبل إضافة التفاصيل، فلن تنقذها الزخارف. أما إذا كان توزيع العناصر الأساسية منطقيًا، فيمكنك استخدام الألوان والخامات لتحسين الإحساس بالمكان. هذا الفصل بين الوظيفة والمظهر يجعل قراراتك أقل اندفاعًا.

ميزة العرض بالذكاء الاصطناعي تكون أكثر فائدة بعد أن تستقر على شكل الغرفة. استخدمها لمقارنة أجواء مختلفة، مثل مظهر هادئ أو عصري أو أكثر دفئًا، لكن لا تتعامل مع الصورة الناتجة على أنها مخطط شراء. قد تبدو قطعة ما مناسبة بصريًا، بينما يكون حجمها الحقيقي أو مكانها في النموذج هو العامل الحاسم.

القاعدة التي ألتزم بها: المخطط يقرر قابلية الاستخدام، والعرض البصري يساعدني على اختيار الإحساس والأسلوب. الجمع بين الاثنين أقوى بكثير من الاعتماد على أحدهما وحده.

أين يواجه المبتدئ ارتباكًا؟

أكثر نقطة تحتاج إلى صبر هي الانتقال بين الرسم المسطح والمشهد الثلاثي الأبعاد. في البداية قد تتوقع أن كل تعديل يظهر بالطريقة نفسها في كل عرض، لكن التفكير في التطبيق يتطلب منك التبديل بين منظورين مختلفين. المخطط مناسب لترتيب الحدود والعناصر، بينما العرض الداخلي مناسب للحكم على المسافات والانطباع العام.

قد تشعر أيضًا أن إضافة التفاصيل مغرية أكثر من اللازم. مكتبة العناصر، مهما كانت مفيدة، يمكن أن تدفعك إلى الانشغال بالديكور قبل حل المشكلة الأساسية. لذلك أضع لنفسي ترتيبًا ثابتًا: حدود الغرفة، الفتحات، القطع الكبيرة، مسار الحركة، ثم الألوان والتفاصيل. هذا يقلل إعادة العمل ويجعل المشروع أسهل في المراجعة.

ومن المفيد ألا تفسر كل نتيجة غير مريحة على أنها خطأ في التطبيق. أحيانًا تكون المشكلة في زاوية المشاهدة أو في وضع الكاميرا، وأحيانًا يكون التصميم نفسه مزدحمًا. أغيّر زاوية العرض أولًا، ثم أفحص المخطط، وبعدها أقرر إن كان العنصر يحتاج إلى تحريك أو حذف.

أما المشتريات الداخلية، فقد تكون نقطة حساسة لمن يريد تجربة مجانية بسيطة. التطبيق مجاني للتنزيل، لكن بعض الاستخدامات المتقدمة أو العناصر قد ترتبط بالشراء داخل التطبيق. لذلك أبدأ بما هو متاح دون دفع، وأحدد ما إذا كانت الإضافات ستغير نتيجة مشروعي فعلًا قبل إنفاق المال. بالنسبة إلى تجربة غرفة واحدة، قد لا تحتاج إلى شراء أي شيء في البداية.

سيناريو عملي: تجهيز غرفة قبل إعادة ترتيبها

لنفترض أنك تريد تحويل غرفة صغيرة إلى مساحة تجمع بين مكتب وركن للجلوس. بدل شراء مكتب ثم اكتشاف أنه يقطع الطريق، ارسم الغرفة أولًا وضع الباب والنافذة. بعدها أضف المكتب في أحد الجدران، وجرّب كرسيًا أو أريكة صغيرة في الجهة المقابلة. من العرض الداخلي، راقب ما إذا كان الجلوس يواجه الشاشة مباشرة، وما إذا كان الوصول إلى النافذة مريحًا.

بعدها جرّب نسخة ثانية تعكس التوزيع. لا تقارن الشكل فقط؛ قارن عدد الحركات التي تحتاجها للوصول من الباب إلى المكتب، ومن المكتب إلى النافذة، ومن مكان الجلوس إلى بقية الغرفة. هذه طريقة عملية لاستخدام النموذج بدل تحويله إلى صورة للزينة.

إذا كان الهدف إقناع فرد آخر في المنزل، اعرض النسختين من الزاوية نفسها تقريبًا. المقارنة المتسقة تمنع أن تبدو إحدى النسختين أفضل فقط لأنها مصورة من منظور أجمل. هنا يتحول التطبيق من أداة فردية إلى مساحة نقاش تساعد على اتخاذ قرار مشترك.

لمن يناسب التطبيق ولمن لا يناسبه؟

أرشحه للمستأجر الذي يريد تجربة ترتيب جديد من دون تحريك الأثاث مرات كثيرة، ولصاحب المنزل الذي يخطط لتجديد غرفة، وللطالب أو الهاوي الذي يريد تعلم أساسيات التفكير المكاني. كما يناسب من يجد صعوبة في تخيل النتيجة من رسم ثنائي الأبعاد، لأن الانتقال إلى المشهد المجسم يجعل الفكرة ملموسة.

وهو مفيد أيضًا لمن يشتري أثاثًا عبر الإنترنت. قبل اتخاذ القرار، يمكنك اختبار موضع القطعة ضمن التوزيع العام بدل تقييمها منفردة. لكن يجب أن تتعامل مع النموذج كأداة تقدير وتخطيط، وأن تتحقق من المقاسات الفعلية للمنتج قبل الشراء؛ فالتصميم الرقمي لا يعفيك من قراءة أبعاد القطعة الحقيقية.

في المقابل، قد لا يكون الخيار الأفضل لمن يريد نتيجة جاهزة خلال ثوانٍ. تطبيقات الديكور المعتمدة على قوالب معدة مسبقًا قد تكون أسرع إذا كان هدفك تصفح الأفكار لا بناء مساحة خاصة بك. كما أن المحترف الذي يحتاج إلى توثيق هندسي أو تعاون متقدم قد يفضل برنامجًا متخصصًا بدل أداة تركز على التصور المنزلي.

ولا أنصح به لمن لا يرغب في قضاء وقت في ضبط الجدران والعناصر. قوته مرتبطة بمدى استعدادك لبناء المشروع تدريجيًا. إذا كنت تريد صورة فورية من دون رسم أو تعديل، فستجد هذا المسار أطول من أدوات توليد الصور أو تطبيقات الإلهام.

ما الذي يميزه عن البدائل المعتادة؟

البديل الأبسط هو الورقة والقلم. هذه الطريقة ممتازة للتفكير السريع، لكنها لا تعطيك إحساسًا واضحًا بالارتفاع أو عمق الغرفة، ولا تسمح بتغيير التوزيع بسهولة. أما تطبيقات الصور الجاهزة فتلهمك، لكنها غالبًا لا تمثل شكل منزلك الحقيقي. هنا يأتي دور هذا التطبيق في الجمع بين التخطيط والرؤية المجسمة.

في الجهة الأخرى، توجد برامج تصميم احترافية أكثر تعقيدًا. تلك البرامج قد تكون أقوى في المشاريع الهندسية، لكنها تحتاج إلى تعلم أطول وقد تشعرك بأنك تعمل على مشروع كبير حتى لو كنت تريد حل مشكلة غرفة واحدة. Live Home 3D يقع في منطقة وسطى: أعمق من تطبيقات الإلهام، وأخف من أدوات التصميم الاحترافية الكاملة.

ميزة هذا الوسط أنه مناسب للتجربة. يمكنك البدء بمشكلة صغيرة، ثم زيادة التفاصيل عندما تحتاج إليها. لكن المقابل هو أن عليك اتخاذ بعض القرارات بنفسك بدل الاعتماد على قوالب جاهزة. بالنسبة لي، هذا trade-off مقبول لأنني أريد فهم سبب نجاح الترتيب، لا مجرد الحصول على منظر جذاب.

الأداء، التوافق، وما ينبغي معرفته قبل الاعتماد عليه

التطبيق متاح على الأجهزة التي تعمل بنظام تشغيل 12 أو أحدث، لذلك من الأفضل التحقق من توافق جهازك قبل التخطيط لمشروع طويل. المشاريع التي تحتوي على تفاصيل كثيرة قد تكون أكثر تطلبًا من غرفة بسيطة، ولهذا أفضّل حفظ العمل على مراحل وعدم إضافة كل العناصر دفعة واحدة.

يحمل التطبيق تصنيفًا عمريًا PEGI 3، وهو منطقي لطبيعته المنزلية الهادئة. لا توجد هنا لعبة أو نظام نقاط يفرض عليك أسلوبًا معينًا؛ أنت من يحدد الهدف، سواء كان ترتيب غرفة أو تصور منزل كامل. هذه الحرية مفيدة، لكنها تعني أيضًا أن جودة النتيجة تعتمد على طريقة عملك ومراجعتك.

الإصدار الحالي هو 5.0.2 (1735)، وقد يفيد معرفة ذلك عند مقارنة تجربة التطبيق على جهازك أو عند طلب مساعدة من شخص يستخدم الإصدار نفسه. أما الانتشار، فالتطبيق تجاوز مليون تثبيت، مع متوسط تقييم يبلغ 4.8 من أكثر من ألفي تقييم بقليل. أتعامل مع هذه الأرقام كإشارة إلى وجود اهتمام قوي، لا كضمان أن الواجهة ستناسب كل مستخدم.

التطبيق مجاني، لكن المشتريات الداخلية قد تصل إلى 579.99 درهمًا لكل عنصر في أعلى نطاق معلن، مع وجود خيارات تبدأ من 18.99 درهمًا. لذلك أنصح بالنظر إلى شاشة الشراء بعناية وعدم افتراض أن كل ما ستراه داخل التجربة مشمول تلقائيًا. إذا كان مشروعك محدودًا، حدد احتياجاتك أولًا حتى لا تتحول عملية التصميم إلى تصفح عشوائي للعناصر.

طريقة عمل مختصرة تمنع إضاعة الوقت

  1. ابدأ بغرفة واحدة، وارسم حدودها قبل إضافة أي ديكور.

  2. ثبت الأبواب والنوافذ، ثم أضف القطع الكبيرة التي تؤثر في الحركة.

  3. افحص المشروع من العرض المسطح ومن داخل المشهد الثلاثي الأبعاد.

  4. احفظ نسخة قبل تجربة ترتيب جديد أو تغيير كبير.

  5. استخدم العرض بالذكاء الاصطناعي لمقارنة الجو العام بعد استقرار التوزيع.

  6. تحقق من المقاسات الواقعية لأي قطعة تنوي شراءها خارج التطبيق.

هذه الخطوات تجيب أيضًا عن سؤال مهم: هل أحتاج إلى خبرة سابقة؟ لا، لكنني أحتاج إلى الصبر في البداية. لن تكون الفائدة الحقيقية في الضغط على أول زر، بل في بناء نموذج صغير ثم استخدامه لاتخاذ قرار واضح. بعد أول غرفة، يصبح الانتقال إلى مشروع أكبر أقل إرباكًا لأنك تعرف كيف تفصل بين التخطيط والزينة.

رأيي بعد استخدامه كأداة تخطيط منزلية

أرى أن Live Home 3D خيار قوي لمن يريد أن يفكر في منزله بصريًا قبل تنفيذ التغيير. أكثر ما أقنعني به هو أنه لا يكتفي بإظهار غرفة جميلة؛ بل يساعدك على اكتشاف مشاكل التوزيع، ومقارنة البدائل، وشرح فكرتك للآخرين. هذا يجعله عمليًا في مواقف يومية مثل نقل الأثاث أو التخطيط لمكتب منزلي.

لكنني لن أقدمه على أنه حل شامل لكل أنواع التصميم. يحتاج إلى وقت أكثر من تطبيقات القوالب الجاهزة، وقد تصبح المشتريات الداخلية عاملًا يجب حسابه، كما أن المشاريع الاحترافية الدقيقة تحتاج إلى أدوات متخصصة. إذا دخلت إليه بهدف واضح وبدأت بمساحة صغيرة، فستحصل على قيمة حقيقية من النسخة المجانية قبل التفكير في أي إضافة.

الخلاصة التي أخرج بها هي أن التطبيق مناسب لمن يريد الانتقال من سؤال غامض مثل “هل ستنجح هذه الفكرة؟” إلى تجربة يمكن رؤيتها وتعديلها. ابدأ بغرفة تعرفها، ضع العناصر الضرورية، افحص المسارات من أكثر من زاوية، ثم اهتم بالمظهر. بهذه الطريقة يصبح التصميم ثلاثي الأبعاد وسيلة لاتخاذ قرار منزلي أفضل، لا مجرد صورة جميلة على الشاشة.

أبرز المزايا

  • واجهة سهلة تساعد المبتدئين على تصميم المنازل بسرعة.
  • يدعم إنشاء مخططات ثنائية الأبعاد وعرضها بتقنية ثلاثية الأبعاد.
  • يوفر مكتبة واسعة من الأثاث والديكورات الجاهزة.
  • إمكانية استيراد نماذج ثلاثية الأبعاد وتخصيص عناصر التصميم.
  • يسمح بمعاينة الإضاءة والظلال لتصور النتيجة النهائية بوضوح.

القيود

  • بعض الأدوات والمحتويات المتقدمة متاحة فقط عبر الشراء.
  • قد يحتاج تصدير المشاريع عالية الجودة إلى اشتراك أو دفع إضافي.
  • يتطلب جهازًا حديثًا نسبيًا للعمل بسلاسة مع التصاميم الكبيرة.
  • تخصيص بعض العناصر قد يكون محدودًا مقارنة ببرامج التصميم الاحترافية.
  • قد يستغرق تعلم أدوات العرض ثلاثي الأبعاد وقتًا للمستخدم الجديد.

الأسئلة الشائعة

ما هو تطبيق Live Home 3D: House Design؟

Live Home 3D: House Design هو تطبيق لتصميم المنازل والديكورات الداخلية بتقنية ثلاثية الأبعاد. يتيح لك إنشاء مخططات للطوابق، رسم الغرف والجدران، إضافة الأبواب والنوافذ والأثاث، ثم معاينة النتيجة من منظور واقعي. يناسب أصحاب المنازل والطلاب والمصممين والهواة الذين يرغبون في تجربة أفكارهم قبل تنفيذها فعليًا.

هل يمكن استخدام التطبيق دون خبرة سابقة في التصميم؟

نعم، يمكن للمبتدئين استخدام Live Home 3D بفضل أدوات الرسم والقوالب والعناصر الجاهزة التي تساعد على بدء المشروع بسرعة. ومع ذلك، قد تحتاج إلى بعض الوقت لفهم طريقة ضبط القياسات، تغيير زوايا العرض، وتنسيق الأثاث والإضاءة. كلما استخدمت التطبيق أكثر، أصبح إنشاء المخططات والتصاميم الداخلية أسهل وأكثر دقة.

ما أبرز الميزات المتوفرة في Live Home 3D؟

يوفر التطبيق مجموعة واسعة من الميزات، مثل إنشاء مخططات ثنائية الأبعاد، عرض التصميم ثلاثي الأبعاد، إضافة الأثاث والمواد، تعديل ألوان الجدران والأرضيات، وإجراء جولات افتراضية داخل المشروع. كما يساعدك على تصور توزيع الغرف ومقارنة أفكار الديكور المختلفة قبل اتخاذ قرارات الشراء أو البناء.

هل تطبيق Live Home 3D مجاني بالكامل؟

يمكن تنزيل Live Home 3D والبدء باستخدام بعض أدواته مجانًا، لكن قد تكون هناك ميزات أو مكتبات عناصر متقدمة متاحة فقط عبر عمليات شراء داخل التطبيق أو إصدار مدفوع. تختلف التفاصيل حسب نظام التشغيل والإصدار المستخدم، لذلك يُنصح بمراجعة صفحة التطبيق في متجر Google Play أو App Store لمعرفة القيود والأسعار الحالية قبل التنزيل.

هل يمكن حفظ المشاريع ومشاركتها أو تصديرها؟

نعم، يتيح Live Home 3D عادةً حفظ مشاريع التصميم للعودة إليها وتعديلها لاحقًا، كما يوفر خيارات لمعاينة النتائج ومشاركة الصور أو المخرجات وفق الأدوات المتاحة في إصدار جهازك. قد تختلف صيغ التصدير والميزات المتقدمة بين Android وiOS وبين النسخة المجانية والمدفوعة، لذلك تحقق من الصلاحيات المدعومة قبل الاعتماد عليه في مشروع احترافي.

احصل عليه بلغات أخرى

إعلانات
Live Home 3D: House Design icon

Live Home 3D: House Design

المنزل


9.00المراجعات
4.8
المطوّر
Belight Software
تاريخ الإصدار
06‏/11‏/2024

بديل لـ Live Home 3D: House Design

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الهاتف المحمول التي طوّرها أطراف ثالثة، ولا يملك التطبيقات المذكورة أو ينشرها أو يوزّعها. تظل جميع العلامات التجارية والشعارات ملكًا لأصحابها المعنيين. تنتمي معلومات الاتصال بالمطوّر وسياسات الخصوصية المعروضة في صفحات التطبيقات إلى المطوّر الرسمي، ويتم تقديمها لأغراض مرجعية فقط. للحصول على الدعم أو فيما يتعلق بالبيانات، تواصل مع المطوّر عبر [email protected] أو https://livehome3d.com أو https://www.livehome3d.com/privacy-policy.